هبوط حاد في وول ستريت بعد تثبيت الفائدة
أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية على تراجع حاد يوم الأربعاء، بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، في قرار جاء متماشيا مع توقعات السوق لكنه لم يمنع موجة بيع واسعة طالت أسهم التكنولوجيا وقطاع الرقائق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسته منخفضا 1153.18 نقطة، أو 2.19%، ليستقر عند 51594.14 نقطة، في أسوأ أداء يومي له منذ أبريل 2025. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.52% إلى 7316.15 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المجمع 1.74% إلى 24442.94 نقطة، ليبتعد أكثر من 10% عن أعلى مستوى قياسي سجله في يونيو الماضي. اقرأ أيضاً: الرقائق تُطيح بناسداك مجدداً.. وول ستريت تُنهي الخميس على انخفاض جماعي.
انقسام داخل الفدرالي وقفزة في العوائد
أبقى الفدرالي على نطاق الفائدة بين 3.50% و3.75%، في قرار حظي بموافقة 9 من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مقابل معارضة 3 أعضاء فضّلوا رفع الفائدة ربع نقطة مئوية. وقفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 7 نقاط أساس ليتجاوز 4.67%، بينما ارتفع عائد سندات الثلاثين عاما 10 نقاط أساس متجاوزا 5.2%، وهو أعلى مستوى له منذ فترة.
| المؤشر / الأصل | الحركة | المستوى |
|---|---|---|
| داو جونز | -2.19% | 51594.14 |
| ستاندرد آند بورز 500 | -1.52% | 7316.15 |
| ناسداك المجمع | -1.74% | 24442.94 |
| عائد سندات 10 سنوات | +7 نقاط أساس | أعلى من 4.67% |
| الذهب الفوري | حتى +0.8% | قرب 4100 دولار |
الذهب يستفيد من التوتر الجيوسياسي
في المقابل، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بما يصل إلى 0.8% ليلامس مستوى 4100 دولار للأونصة، بعد مكاسب بلغت 0.9% في الجلسة السابقة، مرتدا من أدنى مستوى له في تسعة أشهر عند 3975 دولارا سُجّل منتصف يوليو الجاري. ويأتي هذا الارتداد مدعوما بتزايد الطلب على الأصول الآمنة وسط تجدد الهجمات في الشرق الأوسط، بعد استهداف إيران لقوات أمريكية في الخليج ولمنشآت طاقة في السعودية.
- ثلاثة أعضاء في الفدرالي عارضوا قرار تثبيت الفائدة وفضّلوا رفعها
- ناسداك يتراجع أكثر من 10% عن قمته القياسية في يونيو
- الذهب يقترب من 4100 دولار مدعوما بالطلب على الملاذات الآمنة
قال رئيس الفدرالي كيفن وارش إن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة خلال فترة التوقعات قد يجعل رفع الفائدة استجابة مناسبة لاحقا.
وتترقب الأسواق العالمية أيضا قرارات بنك إنجلترا وبنك اليابان هذا الأسبوع، إذ يُتوقع أن يبقي كلاهما على أسعار الفائدة دون تغيير مع تبني نبرة حذرة تجاه مخاطر التضخم المتصاعدة.