عروض جديدة بعد مبيعات صينية بأربعة ملايين برميل
قالت أربعة مصادر مطلعة إن أرامكو السعودية عرضت مزيداً من النفط للتحميل خارج مضيق هرمز في سبتمبر، بعدما باعت ما لا يقل عن أربعة ملايين برميل إلى الصين هذا الشهر. وتشير بيانات الشحن إلى أن الشركة لجأت إلى نقل الشحنات على متن ناقلات أوقفت أجهزة التتبع الخاصة بها لتفادي الهجمات لدى عبورها المضيق، الذي كان يمر عبره 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز للأسواق العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.
الفجيرة وصحار محطتا التحويل الرئيسيتان
بدأت أرامكو للأسبوع الثاني على التوالي عمليات بيع للخامين العربي المتوسط والعربي الثقيل لمشترين آسيويين، عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة الفجيرة في الإمارات أو صحار في عُمان، وكلاهما خارج نطاق المضيق. وأظهرت بيانات فورتيكسا وكبلر أن ناقلتين عملاقتين تحملان أربعة ملايين برميل من الخام السعودي نقلتا شحنتيهما قبالة سواحل صحار، إحداهما في 22 أغسطس والأخرى أمس، في طريقهما إلى مينائي نينغبو وتشانجيانغ الصينيين بحلول منتصف سبتمبر.
وفقاً لفورتكسا، ستتلقى سينوبك، أكبر شركة تكرير في العالم، الشحنتين، فيما لم ترد الشركة الصينية بعد على طلبات التعليق.
| الناقلة العملاقة | الوجهة | الوصول المتوقع |
|---|---|---|
| شين هوي يانغ (من سينغافور بروسبيريتي) | نينغبو، شرق الصين | 15 سبتمبر |
| شين هان يانغ (من ألجيريا بروسبيريتي) | تشانجيانغ، جنوب الصين | 12 سبتمبر |
استمرار في نمط تصدير غير مباشر
باعت أرامكو أيضاً ما لا يقل عن أربعة ملايين برميل من الدرجات الأثقل إلى بتروتشاينا وسينوكيم الأسبوع الماضي، بعد استئناف تحميل النفط في ميناء رأس تنورة في وقت سابق من أغسطس. تكرار هذا النمط أسبوعين متتاليين يوضح أن أكبر منتج نفط في العالم بات يخطط لصادراته الآسيوية على أساس تجاوز المضيق كإجراء تشغيلي ثابت، وليس كحل طارئ مؤقت، في خطوة تنضم بها إلى قطر للطاقة وأدنوك.
وبحسب رويترز، لم ترد أرامكو بعد على طلب للتعليق على هذه العروض.
تحديث ذو صلة: هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز يهدد إمدادات النفط العالمية.