أخبار الشرق الأوسط

هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز يهدد إمدادات النفط العالمية

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض سفينة لهجوم بمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الأحد، في تطور جديد…

هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز يهدد إمدادات النفط العالمية
حجم النص

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض سفينة لهجوم بمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز يوم الأحد، في تطور جديد يزيد المخاوف بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات واسعة تؤثر على حركة ناقلات النفط.

وقالت الهيئة إن المقذوف أصاب السفينة أثناء مرورها في المضيق، لكنها لم تقدم حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن حجم الأضرار أو وضع أفراد الطاقم. ويأتي الحادث بينما لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تواجه اضطرابات كبيرة بسبب الحرب المتصاعدة في المنطقة.

إغلاق خط النفط السعودي يزيد المخاطر

وقع الهجوم الجديد بعد يوم واحد من إعلان السعودية إغلاق خط أنابيب الشرق–الغرب بصورة مؤقتة كإجراء احترازي عقب هجوم بطائرة مسيرة. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية، وكان ينقل خلال الأشهر الماضية ما بين 4 و5 ملايين برميل من النفط يومياً إلى منافذ التصدير على البحر الأحمر.

ويمثل الخط أحد أهم المسارات البديلة لتصدير النفط السعودي بعيداً عن مضيق هرمز، الذي تأثرت حركة الشحن عبره بشدة خلال الأشهر الأخيرة. ولذلك فإن توقف الخط، ولو مؤقتاً، يضيف ضغطاً جديداً على منظومة تصدير النفط في المنطقة.

أسعار النفط تحت ضغط جديد

تأتي التطورات الجديدة بعد أسبوع شهد عودة سعر خام برنت إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي الهجمات على السفن والمنشآت النفطية إلى تقليص الإمدادات العالمية.

ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، وأي تدهور إضافي في أمن الملاحة يمكن أن يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويزيد الضغوط على أسعار النفط والوقود.اقرأ أيضاًرئيس وزراء قطر يصل طهران لإحياء الوساطة.. وخلاف إيراني-عماني يؤجل اتفاق هرمز

توتر يمتد إلى باب المندب

ولا تقتصر المخاطر على مضيق هرمز. فقد كثف الحوثيون تحركاتهم في اليمن والبحر الأحمر، فيما أفادت مصادر يمنية بأن الجماعة سيطرت على جزيرة بريم الاستراتيجية الواقعة عند مدخل مضيق باب المندب.

ويعني تزامن الاضطرابات في هرمز وباب المندب أن طرق التجارة والطاقة الرئيسية المرتبطة بالخليج والبحر الأحمر تواجه ضغوطاً متزامنة، ما قد يزيد من تكلفة نقل النفط والسلع بين الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.

مساعٍ دبلوماسية لخفض التوتر

في المقابل، تستعد إيران ودول خليجية للاجتماع في سلطنة عُمان لمناقشة مستقبل الملاحة في مضيق هرمز. لكن مسؤولاً إيرانياً قلل من فرص التوصل إلى انفراجة سريعة، في ظل استمرار الخلافات بشأن شروط إعادة فتح المضيق.

وتبقى سلامة الملاحة في هرمز عاملاً حاسماً بالنسبة لأسواق الطاقة، فيما قد يؤدي استمرار الهجمات وإغلاق مسارات التصدير البديلة إلى زيادة الضغوط على أسعار النفط خلال الأيام المقبلة.

مشاركة المقال
كاتب في WorldIMN

كاتب ومحرر صحفي متخصص في الأخبار العامة والاقتصادية والشؤون الدولية كاتب ومحرر صحفي يختص بتغطية الأخبار العامة والاقتصادية وأبرز الأحداث الدولية، مع اهتمام خاص بالتطورات السياسية والاقتصادية، وأسواق المال، والأعمال، والتكنولوجيا، والطاقة، والقضايا الإقليمية والعالمية. يلتزم بتقديم محتوى إخباري دقيق وموثوق يعتمد على المصادر الرسمية والبيانات الموثقة، مع الحرص على الموضوعية والحياد والسرعة في نقل الأخبار، بما يزوّد القرّاء برؤية واضحة وشاملة لأهم المستجدات في العالم.

جميع مقالاته ←
📬

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا الإخبارية واحصل على أحدث الأخبار الاقتصادية مباشرة إلى بريدك.