استقرت أسعار الذهب عند نحو 4645.67 دولار للأوقية بعد بلوغها أعلى مستوى لها منذ 14 مايو، فيما يتحول تركيز المستثمرين الآن نحو أول خطاب يلقيه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول السنوية، المقرر أن يبدأ فعلياً يوم الجمعة المقبل.
لماذا يحمل هذا الخطاب وزناً استثنائياً
يأتي الخطاب في ظرف خاص، إذ تولى وارش رئاسة الفيدرالي في مايو الماضي بعد تثبيت مجلس الشيوخ له بفارق ضئيل غير مسبوق لهذا المنصب. وعلى عكس أسلافه الذين اعتادوا تمرير إشارات مسبقة حول توجهات السياسة النقدية قبيل الاجتماعات الكبرى، أوضح وارش لصحفيين أن خطابه سيركّز على “أسئلة هيكلية طويلة الأمد” بدلاً من توجيهات قصيرة المدى بشأن أسعار الفائدة، مؤكداً في الوقت ذاته أن المجلس لن يكون “مقيّداً بتسعير الأسواق”. وهذا الغموض المتعمد هو ما يجعل السوق أكثر حساسية من المعتاد تجاه أي كلمة قد تصدر عنه.
عوامل ضغط إضافية على الدولار
وزادت أسعار الذهب بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة، وهو ما أثار مخاوف من انخفاض قيمة العملة الأمريكية. وقالت تي.دي سكيوريتيز إن هذه المخاوف من تدهور قيمة الدولار من المتوقع أن تدعم الذهب جيداً خلال الأسابيع المقبلة، نظراً لعدم وضوح موقف الفيدرالي حالياً من مكافحة التضخم.
| المعدن | السعر | التغير |
|---|---|---|
| الذهب (فوري) | 4645.67 دولار للأوقية | مستقر |
| الذهب (عقود آجلة أمريكية) | 4702 دولار | +0.1% |
| الفضة (فورية) | 68.43 دولار للأوقية | -0.7% |
| البلاتين | 1854.67 دولار | -1.1% |
وينتظر أن يصدر غداً الأربعاء تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي، ما يمنح المتعاملين مؤشراً إضافياً قبل خطاب وارش بيومين. وفي حال جاء الخطاب أكثر تشدداً من المتوقع، قد يتراجع الذهب عن مكاسبه الأخيرة بسرعة نظراً لارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة معدن لا يدرّ عائداً؛ أما إذا مال نحو نبرة أكثر ميلاً للتيسير، فقد يفتح الباب أمام اختبار مستوى المقاومة التالي عند نطاق 4900 إلى 5000 دولار الذي يرصده محللو الأسواق.
تحديث ذو صلة: بيتكوين يتراجع دون 80 ألف دولار في أول خطاب لوارش رئيساً للفيدرالي.