قفز الذهب إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، عقب صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع أدت إلى تراجع حاد في رهانات المتعاملين على رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل، في تطور يعزز الجاذبية النسبية للمعدن الأصفر الذي لا يدرّ عائداً فائدة.
تراجع رهانات التشديد النقدي يقود الصعود
وأدى ضعف تقرير التوظيف إلى تسريع تدفقات الأموال نحو الذهب باعتباره تحوطاً تقليدياً في مواجهة تباطؤ اقتصادي محتمل وتراجع عوائد السندات الحقيقية، بعد أن كانت الأسواق قد دخلت يوم الجمعة وهي تترقب هذا التقرير بحذر شديد باعتباره المحدد الرئيسي لمسار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
عامل جيوسياسي إضافي يدعم الاتجاه
وتزامن هذا الصعود مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي المرتبطة بمضيق هرمز وتصاعد وتيرة الهجمات على السفن التجارية في المنطقة، وهو ما أضاف طبقة إضافية من الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن، بالتوازي مع الدافع النقدي الناتج عن ضعف بيانات التوظيف.
- الذهب يسجل أعلى مستوى في 7 أسابيع بعد بيانات الوظائف الضعيفة
- تراجع حاد في احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية في سبتمبر
- دعم إضافي من التوتر الجيوسياسي المستمر حول مضيق هرمز
ويرى متعاملون أن استمرار الزخم الصاعد للذهب مرهون إلى حد كبير بمدى تأكيد بيانات اقتصادية أمريكية إضافية لاتجاه التباطؤ الذي أشار إليه تقرير التوظيف، إلى جانب مسار التطورات الميدانية والدبلوماسية المرتبطة بأزمة مضيق هرمز خلال الأسابيع المقبلة.
سجّل الدخول للمشاركة في التعليقات. يتم استخدام بيانات حسابك تلقائياً.