الأردن والولايات المتحدة يوقعان اتفاقا للتجارة المتبادلة يخفض الرسوم الجمركية إلى 10%
وقّع الأردن والولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء في واشنطن، اتفاقا للتجارة المتبادلة يهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، حيث التزمت الولايات المتحدة بخفض الرسوم الجمركية التبادلية على الواردات الأردنية إلى 10%، مقارنة بنسبة 20% كانت مفروضة منذ أبريل 2025.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| نسبة الرسوم الجديدة على الصادرات الأردنية | 10% (مخفضة من 20%) |
| الرسوم على الصادرات الأمريكية للأردن | معفاة بالكامل بموجب اتفاقية التجارة الحرة لعام 2001 |
| حجم التبادل التجاري الثنائي (2025) | 5.34 مليار دولار |
| صادرات الأردن للولايات المتحدة (الثلث الأول من 2026) | 850 مليون دولار |
ووقّع الاتفاق نيابة عن الأردن وزير الصناعة والتجارة والتموين يارب القاضي، بينما وقّعه عن الجانب الأمريكي الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير. ويمنح الاتفاق قطاع النسيج والألبسة الأردني بجميع فروعه وصولا تفضيليا موسعا إلى السوق الأمريكية، إضافة إلى إجراءات لتسهيل العمليات التجارية عبر التطبيق الصارم للقوانين البيئية، وحماية حقوق العمال، وتحديث الإجراءات الجمركية، وإزالة الحواجز غير الجمركية.
سيعزز هذا الاتفاق أيضا جاذبية الاستثمار بين البلدين.
ويأتي الاتفاق استكمالا لسلسلة من الصفقات التجارية الأخيرة التي تعكس تعمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين، أبرزها استحواذ الخطوط الجوية الملكية الأردنية على ست طائرات بوينج 787-9 بقيمة 1.4 مليار دولار، إلى جانب اتفاقيات تأجير طويلة الأمد بقيمة 500 مليون دولار لطائرات إضافية، والتزام شركة حكمة الأردنية للأدوية باستثمار مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول 2030، فضلا عن اتفاقيات لشركات أردنية لشراء أكثر من 300 مليون دولار من المواد الخام الأمريكية سنويا.
- الأردن كان قد فُرضت عليه رسوم جمركية بنسبة 20% في أبريل 2025 ضمن حزمة الرسوم التبادلية الأمريكية
- الاتفاق الجديد يخفض هذه النسبة إلى النصف تقريبا
- يستمر الأردن في إعفاء الصادرات الأمريكية من الرسوم الجمركية بموجب اتفاقية التجارة الحرة الموقعة عام 2001
- الاتفاق يشمل أطرا جديدة للتجارة الرقمية والتعاون في قطاع الخدمات
ويُنظر إلى هذا الاتفاق باعتباره خطوة مهمة لدعم الصادرات الأردنية إلى السوق الأمريكية في قطاعات حيوية مثل النسيج والأدوية، في وقت يسعى فيه الأردن لتعزيز موقعه كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار وسط بيئة اقتصادية إقليمية متقلبة.