تراجعت أسعار الذهب وارتفع الدولار الأمريكي في التعاملات الآسيوية صباح الاثنين، مع تصاعد جديد في المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران دفع أسعار النفط إلى تجاوز 90 دولاراً للبرميل، في مؤشر على إعادة تسعير شاملة للمخاطر عبر أسواق الذهب والعملات وأسعار الفائدة المتوقعة.
حركة الأسواق الرئيسية
- الذهب الفوري: دون مستوى 4000 دولار للأوقية، قرب أدنى مستوى في 9 أشهر
- خام برنت: 90.85 دولاراً للبرميل (+3.12%)
- مؤشر الدولار الأمريكي: 100.84 نقطة (+0.1%)
- الدولار مقابل الين الياباني: 162.48 ين، أعلى مستوى منذ 9 يوليو
- احتمالات تثبيت الفيدرالي للفائدة في اجتماع 29 يوليو: 85.6% (مقابل 61.5% قبل شهر)
وجاء ضعف الذهب مدفوعاً بصعود عوائد السندات والدولار، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة بدء “ليلة تاسعة على التوالي” من الضربات ضد إيران، عقب إعلان سابق عن مقتل جنديين أمريكيين على الأقل في الأردن. ويأتي ذلك في وقت صعّدت فيه طهران من جانبها، معلنة انهيار وقف إطلاق النار الذي كان قائماً مع واشنطن، وأنها اعترضت أربع سفن عابرة لمضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط، الذي بلغ نحو 30% منذ أدنى مستوياته في يوليو، إلى تعزيز التوقعات بأن تضطر البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى تشديد سياساتها النقدية لاحتواء الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، رغم استمرار ترجيح الأسواق لتثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل. وانضمت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك، الجمعة الماضي، إلى عدد متزايد من صناع القرار الذين يرون ضرورة رفع الفائدة لكبح التضخم المستمر.
وباعتباره أصلاً غير مُدر للعائد، يعاني الذهب عادة في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، إذ يرتفع عندها كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به مقارنة بالأصول المدرة للفائدة، فيما يستفيد الدولار من تدفقات الأمان النسبي وسط اضطراب الأسواق. وفي المقابل، ضعفت عملات المخاطرة مثل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، وسط تراجع أوسع في شهية المخاطرة العالمية بفعل مخاوف مزدوجة من التصعيد الجيوسياسي وتصحيح أسهم قطاع أشباه الموصلات.
أبرز النقاط
- الذهب يقترب من أدنى مستوى في 9 أشهر مع تراجع جاذبيته كملاذ آمن أمام صعود الدولار والعائدات.
- الدولار يسجل أعلى مستوى مقابل الين منذ 9 يوليو مع تصاعد التوترات.
- احتمالات رفع الفائدة الأمريكية ترتفع تدريجياً وسط استمرار الضغوط التضخمية النفطية.
- عملات المخاطرة (الأسترالي والنيوزيلندي) الأكثر تأثراً بأجواء تجنب المخاطرة.