أعلنت شركة أديس القابضة السعودية، المدرجة في السوق المالية “تداول”، فوزها بعقدين جديدين لتشغيل منصتي حفر بحرية مرفوعة في بريطانيا ونيجيريا، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 862 مليون ريال (229 مليون دولار)، في خطوة تعزز حضورها في أسواق الحفر البحري العالمية.
وبحسب إفصاح الشركة لدى السوق المالية السعودية، فقد فازت أديس بعقد لتشغيل منصة حفر بحرية مرفوعة في القطاع البريطاني من بحر الشمال مع أحد المشغلين العاملين في المنطقة، فيما وقعت في اليوم نفسه عقداً موازياً لتشغيل منصة “شيلف دريلينغ أوديسي” في نيجيريا مع شركة “سيبلات إنرجي بروديوسنغ نيجيريا أنليميتد”.
تفاصيل الصفقتين
- القيمة الإجمالية للعقدين: 862 مليون ريال (نحو 229 مليون دولار)
- قيمة العقد البريطاني (المدة المؤكدة فقط): 375.3 مليون ريال (نحو 100.1 مليون دولار)
- مدة العقد المؤكدة: سنتان، مع خيار تمديد لفترتين إضافيتين مدة كل منهما سنة
- الانطلاق المتوقع لأعمال المنصة: الربع الأول من عام 2027
وتأتي هذه العقود بعد أيام قليلة من إعلان أديس توقيع اتفاقية ملزمة عبر إحدى شركاتها التابعة للاستحواذ على أنشطة الحفر في المياه الضحلة التابعة لشركة “سايبم” داخل المملكة العربية السعودية، بقيمة تقارب 285 مليون دولار، كما يأتي عقد نيجيريا استكمالاً لعقد سابق فازت به الشركة لتشغيل منصة “شيلف دريلينغ فيكتوري” في البلاد نفسها، إضافة إلى تمديد عقد منصة “شيلف دريلينغ وينر” في هولندا.
وقالت الشركة إن هذه العقود المتتالية تعكس بيئة طلب قوية واستمرار زخم النشاط في قطاع الحفر البحري، وتُبنى على سلسلة صفقات فازت بها أديس خلال النصف الأول من عام 2026، ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تأمين أعمال متراكمة طويلة الأجل، ورفع معدلات استخدام أسطولها، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهميها.
وأغلق سهم أديس القابضة في تداولات يوم الاثنين الموافق 16 يوليو عند 18.51 ريال (نحو 4.93 دولارات)، متراجعاً بنسبة 1.33% في جلسة الإعلان، إلا أن السهم يواصل مساراً صاعداً منذ بداية العام بنسبة 6.14%، وارتفاعاً أوسع بلغ نحو 39.8% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.
أبرز النقاط
- عقدان جديدان في بريطانيا ونيجيريا بقيمة إجمالية 229 مليون دولار.
- الصفقات تأتي ضمن سلسلة توسعات لأديس شملت أيضاً استحواذاً على أصول سايبم في السعودية.
- الشركة تواصل تعزيز محفظتها الجغرافية في بحر الشمال وغرب أفريقيا.