أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على تراجع، مع تصاعد وتيرة الأعمال العدائية في المنطقة وادعاء إيران إغلاق مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط للارتفاع وأعاد إشعال مخاوف التضخم العالمي. وتصدرت سوق دبي المالي قائمة الخاسرين بين المؤشرات الخليجية الكبرى.
أداء المؤشرات الخليجية
- سوق دبي المالي: -1.2%
- سوق أبوظبي للأوراق المالية: -0.3%
- مؤشر تداول السعودي: -0.2%
- خام برنت وقت التداول: 78.48 دولاراً (+3.25%)
بنك الإمارات دبي الوطني وإعمار يقودان التراجع
جاء تراجع سوق دبي مدفوعاً بشكل رئيسي بانخفاض سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مقرض في الإمارة، بنسبة 2.1%، إلى جانب هبوط سهم شركة إعمار العقارية، المطور العقاري الأبرز في دبي، بنسبة 2.2%. وفي أبوظبي، تراجع سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بنسبة 1%، بينما هبط سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة 1.1% في الرياض.
سياق الأزمة: ضربات متبادلة وتهديد للملاحة
شنت القوات الأمريكية موجة جديدة من الضربات على عشرات المواقع الإيرانية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني ردّه باستهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين. ورغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية، فإن التصعيد المتبادل أبقى المستثمرين في حالة ترقب حذر.
الأرباح الفصلية قد تخفف الضغط
يرى محللون أن نتائج الأرباح الفصلية للشركات المدرجة قد تشكل عامل دعم مضاداً للضغوط الجيوسياسية في الفترة المقبلة، إذ من المرجح أن تسهم النتائج القوية في تعزيز ثقة المستثمرين وتقليل الأثر السلبي لعناوين الأخبار المتعلقة بالتصعيد الإقليمي، شريطة عدم تدهور الوضع الميداني بشكل أكبر.
ما الذي يراقبه المستثمرون؟
- مدى التزام الأطراف بمواعيد الحصار الأمريكي المعلن على السواحل الإيرانية
- اتجاه أسعار النفط وأثرها على تقييمات القطاع المصرفي والعقاري
- نتائج الأرباح الفصلية للبنوك والشركات العقارية الكبرى في الخليج
- أي تصعيد إضافي يستهدف أصولاً أو ناقلات خليجية مباشرة
ومع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، تبقى الأسواق الخليجية مرشحة لمزيد من التقلب في الجلسات المقبلة، خصوصاً إذا ما تصاعدت المواجهة بشكل يهدد فعلياً حركة الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز. اقرأ أيضاً: من البحر الأحمر إلى هرمز.. كيف تهدد أزمة ناقلات النفط السعودية خريطة الطاقة العالمية؟.