أكدت شركة بوينغ الأمريكية أنها لا تزال في مسارها الصحيح لتسليم طائرتي “إير فورس وان” الرئاسيتين الجديدتين خلال عام 2028، إلا أن الوفاء بهذا الموعد سيتطلب إنفاقاً إضافياً على برنامج متأخر بالفعل عن جدوله الزمني منذ سنوات ويتجاوز ميزانيته المرصودة بمليارات الدولارات.
وقال ستيف باركر، الرئيس التنفيذي لقطاع الدفاع والفضاء والأمن لدى بوينغ، في تصريحات للصحفيين عشية انطلاق معرض فارنبورو الجوي في بريطانيا: “نحن في مسارنا الصحيح لعام 2028″، مضيفاً أنه يتوقع أن تبدأ الطائرة الأولى مرحلة الاختبارات خلال العام المقبل. وأقر باركر بارتفاع محتمل في التكاليف، موضحاً: “أتوقع بالفعل بعض النمو في التكلفة مع تقدمنا واستكمال الأسلاك والهياكل، إلى جانب إنهاء عمليات الاعتماد الخاصة بنا”.
أرقام البرنامج
- قيمة العقد الأصلي (2018): 3.9 مليار دولار بسعر ثابت
- التكلفة الحالية المقدرة: أكثر من 5 مليارات دولار
- التأخر الزمني: 4 سنوات عن الجدول الأصلي
- موعد التسليم المتوقع: 2028 (بدلاً من 2024)
ويقوم البرنامج على تحويل طائرتين من طراز بوينغ 747-8 إلى طائرتين رئاسيتين متطورتين، مزودتين بأنظمة اتصالات ودفاع متقدمة للغاية، لتحلا محل أسطول “إير فورس وان” الحالي الذي دخل الخدمة عام 1990. وحتى مع الالتزام بموعد 2028، سيكون البرنامج قد تأخر أربع سنوات كاملة عن جدوله الزمني الأصلي. اقرأ أيضاً: نتائج أرامكو الفعلية تتخطى جميع التوقعات.. ماذا كشف الأداء الحقيقي؟.
وفي مايو 2025، تسلمت الولايات المتحدة طائرة بوينغ 747 فاخرة مهداة من قطر لاستخدامها كطائرة رئاسية مؤقتة، ودخلت هذه الطائرة الخدمة بالفعل كحل انتقالي لحين اكتمال الطائرتين الجديدتين. وأثارت هذه الخطوة حينها جدلاً واسعاً في واشنطن على خلفية مخاوف أمنية، دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تجنب استخدام الطائرة القطرية للعودة من تركيا، مفضلاً السفر على متن طائرة “إير فورس وان” القديمة.
أبرز النقاط
- بوينغ تؤكد التزامها بموعد 2028 رغم التأخيرات المتراكمة.
- تكلفة البرنامج ارتفعت من 3.9 مليار دولار إلى أكثر من 5 مليارات دولار.
- الطائرة الأولى من المتوقع أن تدخل مرحلة الاختبارات خلال 2027.
- واشنطن تعتمد على طائرة قطرية مؤقتة لحين اكتمال الأسطول الجديد.