استقطب مجلس أبوظبي للاستثمار، الذراع الاستثمارية المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، أحد كبار قيادات شركتي “بلاك روك” و”ماكواري غروب” لقيادة أعمال الأصول العقارية والعينية لديه، في خطوة تؤكد استمرار قدرة الإمارة على جذب كفاءات استثمارية عالمية رفيعة رغم الصراع الإقليمي الدائر.
وبحسب بيان صادر عن المجلس، سينضم إدوارد وينتر إلى المؤسسة في سبتمبر المقبل بصفته كبير مسؤولي الاستثمار للأصول العينية، ليشرف على محفظة استثمارية تمتد عبر قطاعي البنية التحتية والعقارات على مستوى العالم. وسيتولى وينتر قيادة الأنشطة الاستثمارية التي تشمل الاستثمار في الصناديق، والاستثمار المشترك، والحسابات المُدارة بشكل منفصل عبر قطاعات متعددة تضم الطاقة والبنية التحتية الرقمية والضيافة.
أبرز تفاصيل التعيين
- المنصب الجديد: كبير مسؤولي الاستثمار للأصول العينية (Real Assets)
- موعد الانضمام: سبتمبر 2026
- الجهة التي يرفع إليها التقارير: المدير التنفيذي سعود الملا
- الخلفية المهنية: مناصب سابقة في بلاك روك وماكواري غروب
- نطاق الإشراف: صناديق استثمارية، استثمارات مشتركة، وحسابات مُدارة منفصلة
ويأتي هذا التعيين في سياق توسع مستمر لمجلس أبوظبي للاستثمار في فئات الأصول البديلة، حيث كان المجلس قد ضاعف مؤخراً حجم مركزه في أحد صناديق التداول المتعلقة بالبيتكوين لأكثر من ثلاثة أضعاف، في مؤشر على توجه المؤسسة نحو تنويع محفظتها الاستثمارية بما يتجاوز فئات الأصول التقليدية.
ويعكس استمرار تدفق الكفاءات الاستثمارية العالمية إلى أبوظبي، رغم الصراع الإقليمي المستمر منذ أشهر، ثقة المؤسسات المالية الكبرى في الاستقرار السيادي للإمارة وقدرتها على الفصل بين المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل واستراتيجياتها الاستثمارية طويلة الأجل، وهو نمط لوحظ سابقاً في تعزيز عدد من كبريات مؤسسات إدارة الأصول العالمية لحضورها داخل سوق أبوظبي العالمي المالي خلال الأشهر الماضية.
ويُعد مجلس أبوظبي للاستثمار أحد الأذرع الاستثمارية التابعة لمبادلة، إلى جانب مؤسسات سيادية أخرى تدير الإمارة من خلالها ما يقارب تريليوني دولار من الأصول، أبرزها جهاز أبوظبي للاستثمار (أديا) وشركة مبادلة نفسها، في ظل استمرار توسع هذه المحافظ في قطاعات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات.
أبرز النقاط
- تعيين قيادي جديد من بلاك روك وماكواري لقيادة الأصول العينية في المجلس.
- الخطوة تأتي ضمن توسع أوسع لمجلس أبوظبي للاستثمار في الأصول البديلة.
- استمرار جذب الكفاءات العالمية يعكس ثقة الأسواق بالاستقرار السيادي لأبوظبي.
- المجلس يشرف على استثمارات تمتد عبر الطاقة والبنية التحتية الرقمية والضيافة.