الإمارات

خسارة 16.3 مليون درهم تهوي بسهم «أليك» وتضغط على سوق دبي

تعرض سهم «أليك هولدينغ» لضغط قوي في سوق دبي المالي خلال تعاملات الجمعة، بعدما أعلنت شركة المقاولات الإماراتية تسجيل خسارة…

خسارة 16.3 مليون درهم تهوي بسهم «أليك» وتضغط على سوق دبي
حجم النص

تعرض سهم «أليك هولدينغ» لضغط قوي في سوق دبي المالي خلال تعاملات الجمعة، بعدما أعلنت شركة المقاولات الإماراتية تسجيل خسارة فصلية، في نتيجة تعكس استمرار الضغوط التي تواجه بعض شركات قطاع الإنشاءات وسط اضطرابات السوق الإقليمية.

خسارة فصلية تضغط على سهم أليك

هبط سهم «أليك هولدينغ» بنسبة 4.4% إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر، بعد إعلان الشركة تسجيل خسارة قدرها 16.3 مليون درهم خلال الربع الثاني، مقارنة بأرباح في الفترة نفسها من العام السابق. 1

وجاء الهبوط في وقت تراجع فيه مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.4% للجلسة الثانية على التوالي، مع استمرار تركيز المستثمرين على نتائج الشركات والتداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية في المنطقة. 2

قطاع الإنشاءات تحت ضغط متزايد

تأتي نتائج «أليك» في نهاية موسم إعلان النتائج المالية للنصف الأول من 2026، الذي أظهر تفاوتاً واضحاً بين أداء الشركات المدرجة في الأسواق الإماراتية.

وتشير حركة الأسهم إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر انتقائية في تقييم الشركات، خصوصاً مع ارتفاع المخاطر المرتبطة بتكاليف التشغيل والتمويل وتباطؤ بعض الأنشطة الاقتصادية المتأثرة بالاضطرابات الإقليمية.اقرأ أيضاًالأسهم الإماراتية تسجل ثالث خسارة أسبوعية مع تصاعد التوتر الإقليمي

دبي تنهي الأسبوع على تراجع

المؤشر الأداء
سهم أليك هولدينغ تراجع 4.4%
خسارة أليك الفصلية 16.3 مليون درهم
مؤشر سوق دبي تراجع 0.4% في جلسة الجمعة
أداء دبي الأسبوعي تراجع نحو 1%
أداء مؤشر أبوظبي الأسبوعي تراجع نحو 0.5%

ولم يقتصر الضغط على «أليك»، إذ تراجع سهم «إعمار العقارية» أيضاً بنسبة 0.5%، بينما هبط سهم «العربية للطيران» 4.1% بعد إعلان الشركة انخفاض أرباح الربع الثاني بنسبة 75% على أساس سنوي. 3

نتائج الشركات ترسم صورة متباينة للسوق

في المقابل، أنهى مؤشر سوق أبوظبي جلسة الجمعة على ارتفاع طفيف بلغ 0.02%، مدعوماً بصعود أسهم من بينها «أوراسكوم للإنشاءات» و«سبيس42». وارتفع سهم أوراسكوم 1.8% بعد إعلان الشركة نمو أرباحها بنسبة 74% إلى 61.9 مليون دولار. 4

وتظهر هذه التحركات أن موسم نتائج النصف الأول لم يقدم اتجاهاً موحداً للأسواق الإماراتية؛ فبينما تمكنت بعض الشركات من الحفاظ على النمو، تعرضت شركات أخرى لضغوط حادة انعكست سريعاً على أسعار أسهمها.

ومع دخول الأسواق مرحلة ما بعد نتائج النصف الأول، ستتجه أنظار المستثمرين إلى قدرة الشركات على حماية هوامشها وأرباحها في النصف الثاني، خصوصاً إذا استمرت اضطرابات التجارة والنقل والطاقة في المنطقة.

مشاركة المقال
كاتب في WorldIMN

كاتب ومحرر صحفي متخصص في الأخبار العامة والاقتصادية والشؤون الدولية كاتب ومحرر صحفي يختص بتغطية الأخبار العامة والاقتصادية وأبرز الأحداث الدولية، مع اهتمام خاص بالتطورات السياسية والاقتصادية، وأسواق المال، والأعمال، والتكنولوجيا، والطاقة، والقضايا الإقليمية والعالمية. يلتزم بتقديم محتوى إخباري دقيق وموثوق يعتمد على المصادر الرسمية والبيانات الموثقة، مع الحرص على الموضوعية والحياد والسرعة في نقل الأخبار، بما يزوّد القرّاء برؤية واضحة وشاملة لأهم المستجدات في العالم.

جميع مقالاته ←
⏳ جاري تحميل الإعلان…
📬

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا الإخبارية واحصل على أحدث الأخبار الاقتصادية مباشرة إلى بريدك.