إعلان
اقتصاد الشرق الأوسط

إنتاج أوبك+ من النفط يقفز 1.16 مليون برميل في يوليو بقيادة السعودية والعراق والكويت

ارتفع إنتاج تحالف أوبك+ من النفط الخام بمقدار 1.16 مليون برميل يومياً خلال يوليو الماضي، بحسب مسح لبلومبرغ، لتقود السعودية…

إنتاج أوبك+ من النفط يقفز 1.16 مليون برميل في يوليو بقيادة السعودية والعراق والكويت
حجم النص
إعلان

ارتفع إنتاج تحالف أوبك+ من النفط الخام بمقدار 1.16 مليون برميل يومياً خلال يوليو الماضي، بحسب مسح لبلومبرغ، لتقود السعودية والعراق والكويت هذه الزيادة، في مؤشر على تسارع وتيرة ضخ النفط من الدول الخليجية القادرة على تعويض النقص الناجم عن اضطرابات مضيق هرمز.

الأرقام الفعلية مقابل الحصص الرسمية

يُعد هذا الرقم أعلى بكثير من الزيادة الرسمية المعلنة سابقاً ضمن خطة تحالف أوبك+ للتخلص التدريجي من التخفيضات الطوعية، والتي حددت زيادة قدرها 188 ألف برميل يومياً فقط لشهر أغسطس. ويعكس الفارق الكبير بين “الحصة المصوّتة” و”الإنتاج الفعلي على الأرض” حقيقة أن الدول الخليجية صاحبة الطاقة الفائضة -وتحديداً السعودية والعراق والكويت- استمرت في رفع إنتاجها الفعلي إلى ما هو أبعد من التزاماتها الرسمية، مستفيدة من قدرتها التشغيلية الاستثنائية خلال أزمة الطاقة الإقليمية.

خلفية: تعافٍ من انهيار حاد

يأتي هذا الارتفاع بعد فترة تراجع حادة شهدها إنتاج التحالف في ذروة أزمة مضيق هرمز، حين هبط الإنتاج الإجمالي لأوبك+ من 42.77 مليون برميل يومياً في فبراير إلى 33.19 مليون برميل يومياً فقط في أبريل، متأثراً بانخفاض إنتاج دول الخليج بنحو 9.9 مليون برميل يومياً خلال ذروة الاضطراب. وكانت السعودية والعراق والكويت -إلى جانب الإمارات قبل انسحابها من التحالف في مايو الماضي- الدول الوحيدة داخل أوبك+ التي تملك طاقة إنتاجية فائضة يمكن توظيفها لتعويض النقص عند الحاجة.

ما الذي يفسر هذه القفزة؟

  • استمرار تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز نسبياً منذ منتصف العام، ما أتاح مساحة أكبر لضخ كميات إضافية دون مخاطر تصديرية كبرى
  • مواصلة الدول الثلاث تنفيذ خطتها للتخلص التدريجي من تخفيضات الإنتاج الطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يومياً، مع تسريع الوتيرة مقارنة بالجدول الأصلي
  • الرغبة في استعادة حصة السوق التي فُقدت لصالح الخام الأمريكي والمصادر البديلة خلال أشهر الأزمة الأولى
  • حاجة الأسواق الآسيوية المتزايدة للتزود بالنفط الخليجي مع تراجع صادرات النفط الأمريكية إلى أدنى مستوى في 8 أشهر خلال الشهر نفسه

سياق أوسع

تأتي هذه البيانات في وقت يواصل فيه تحالف أوبك+ تنفيذ خفض جماعي إضافي منفصل بواقع مليوني برميل يومياً، ساري المفعول منذ نوفمبر 2022 وحتى نهاية 2026، ما يعني أن الزيادة الأخيرة، رغم حجمها اللافت، لا تزال بعيدة عن استعادة كامل الطاقة الإنتاجية للتحالف قبل اندلاع الحرب في فبراير. اقرأ أيضاً: مصر تطلق المرحلة الأولى من «عالم الروم» باستثمارات 220 مليار جنيه.

تحديث ذو صلة: الصين تخفض واردات النفط.. ضربة جديدة لصادرات الخليج.

تحديث ذو صلة: أسواق الخليج تتراجع مع استمرار غموض مضيق هرمز.

تحديث ذو صلة: الصين تخفض واردات النفط.. ضغط متزايد على السعودية والإمارات والعراق.

إعلان
مشاركة المقال
كاتب في WorldIMN

كاتب ومحرر صحفي متخصص في الأخبار العامة والاقتصادية والشؤون الدولية كاتب ومحرر صحفي يختص بتغطية الأخبار العامة والاقتصادية وأبرز الأحداث الدولية، مع اهتمام خاص بالتطورات السياسية والاقتصادية، وأسواق المال، والأعمال، والتكنولوجيا، والطاقة، والقضايا الإقليمية والعالمية. يلتزم بتقديم محتوى إخباري دقيق وموثوق يعتمد على المصادر الرسمية والبيانات الموثقة، مع الحرص على الموضوعية والحياد والسرعة في نقل الأخبار، بما يزوّد القرّاء برؤية واضحة وشاملة لأهم المستجدات في العالم.

جميع مقالاته ←
⏳ جاري تحميل الإعلان…
📬

ابقَ على اطلاع دائم

اشترك في نشرتنا الإخبارية واحصل على أحدث الأخبار الاقتصادية مباشرة إلى بريدك.