وقّعت مجموعة مبادلة للاستثمار، صندوق الثروة السيادي في أبوظبي، اتفاقية إطار عمل استراتيجية مع شركة إمبراير البرازيلية، إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الطيران، وذلك على هامش معرض فارنبورو الدولي للطيران، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي تنافسي في هذا القطاع.
ووقّع الاتفاقية كل من عامر صديقي، المدير التنفيذي لقطاع الاستثمار في الإمارات لدى مبادلة، وديماس دوغلاس توميلين، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والابتكار في إمبراير، المدرجة في بورصتي نيويورك وساو باولو.
شركتان إماراتيتان في قلب الاتفاقية
ترتكز الشراكة على شركتين وطنيتين تابعتين لمنظومة مبادلة في قطاع الطيران: الأولى هي “سند”، المتخصصة في خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة في أبوظبي والتي تخدم حالياً أكثر من 40 شركة طيران حول العالم، إذ تفتح الاتفاقية أمامها إمكانية تقديم خدماتها لطائرات إمبراير مع فرص للتوسع في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. اقرأ أيضاً: “أمانات” تعتمد استراتيجية نمو جديدة وتستهدف ضخ 1.5 مليار درهم خلال 3 سنوات.
أما الثانية فهي “ستراتا”، الشركة الإماراتية المتخصصة في تصنيع هياكل الطائرات التجارية، والتي وقّعت بدورها اتفاقية منفصلة مع إمبراير خلال الأيام الماضية تمهّد الطريق أمامها لتصبح مورداً من المستوى الأول لمنصات الشركة البرازيلية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الأطراف | مبادلة (أبوظبي) وإمبراير (البرازيل) |
| المكان | معرض فارنبورو الدولي للطيران |
| الشركات التابعة المعنية | سند (صيانة وإصلاح) وستراتا (تصنيع هياكل) |
| نطاق التعاون | التوريد، الصيانة والإصلاح والعمرة، تنمية الكوادر، البحث والتطوير |
| الأسواق المستهدفة للتوسع | دول مجلس التعاون الخليجي، جنوب آسيا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
تنمية الكوادر الوطنية محور رئيسي
تتضمن الاتفاقية أيضاً بعداً بشرياً بارزاً، إذ ستعمل مبادلة وإمبراير بشكل مشترك على وضع منهجية لتطوير الكوادر، وتصميم برامج تدريبية متخصصة تركز على تعزيز مهارات الهندسة وقطاع الطيران داخل الدولة، بما يدعم أهداف التوطين في القطاعات التقنية المتقدمة.
هذه الشراكة ترسّخ مسار تعاون طويل الأمد بين الجانبين يشمل خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة، وتطوير الكفاءات الوطنية، والبحث والتطوير المشترك.
لماذا يهم هذا الاتفاق
- يمنح “سند” منفذاً جديداً لخدمة أسطول إمبراير العالمي، وسط طلب متنامٍ على خدمات الصيانة في المنطقة
- يدعم طموح الإمارات في التحول إلى مركز إقليمي لتصنيع وصيانة الطائرات، بالتوازي مع اتفاقية “ستراتا” الموازية
- يأتي ضمن سلسلة اتفاقيات طيران ودفاع وقّعتها أطراف إماراتية وخليجية خلال فعاليات فارنبورو 2026
ولم تُعلن مبادلة أو إمبراير عن قيمة مالية للاتفاقية حتى الآن، فيما من المتوقع أن تتضح تفاصيل تنفيذية إضافية خلال الأشهر المقبلة مع بدء العمل على برامج التدريب والتوريد المشتركة.