إعادة هيكلة تخفض التكلفة من 13 إلى 9 مليارات دولار
اتفقت الحكومة المصرية مع تحالف تقوده شركة رينيرجي غروب بارتنرز على تصور جديد لإنشاء محطة للضخ والتخزين الكهرومائي في جبل الطور بشبه جزيرة سيناء، بقدرة 2.5 غيغاواط وبتكلفة استثمارية مبدئية تبلغ نحو 9 مليارات دولار. جاء ذلك بعد خفض قدرة المشروع من 3.1 غيغاواط وإلغاء مكونات الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الكهرباء التي كانت جزءاً من التصور الأصلي.
جدول زمني يمتد بين 6 و7 سنوات
سيعد التحالف خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دراسة محدثة تتضمن الجدول الزمني للتنفيذ وموعد الإغلاق المالي وهيكل الاستثمارات النهائي، تُعرض على وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت تمهيداً لاستكمال إجراءات المشروع، على أن يجري لاحقاً توقيع مذكرة تفاهم وعرض المشروع على مجلس الوزراء.
مشروع جبل الطور بمثابة “سد عالٍ جديد” لما يوفره من قدرات لتخزين الطاقة وإنتاج الكهرباء عند الحاجة، بما يدعم استقرار الشبكة الكهربائية مع تزايد الاعتماد على مصادر متقطعة مثل الشمس والرياح.
| البند | التصور الجديد | التصور السابق |
|---|---|---|
| القدرة | 2.5 غيغاواط | 3.1 غيغاواط |
| التكلفة الاستثمارية | 9 مليارات دولار | 13 مليار دولار (المرحلة الأولى: 6.7 مليار) |
| مكونات إضافية | لا يوجد | طاقة شمسية + هيدروجين أخضر |
جزء من تحول أوسع في مزيج الطاقة المصري
يضم التحالف إلى جانب رينيرجي غروب بارتنرز كلاً من غرين تك إيجيبت كشريك تقني، وأوك القابضة كشريك مالي واستثماري، ووزارة الإنتاج الحربي كشريك محلي. وكان الشرق بلومبرغ قد كشف في نوفمبر 2025 أن التحالف كان يدرس ضخ استثمارات بنحو 15 مليار دولار على مدى عشر سنوات في مشروع متكامل بالمنطقة، تضمن إنتاج نحو 400 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً للتصدير إلى أوروبا، قبل أن يُعاد تصميمه بالشكل المخفض الحالي. وتستهدف مصر رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 45 بالمئة بحلول 2028.
وبحسب الشرق بلومبرغ.