جولدمان ساكس يحذر من ارتفاع صاروخي لأسعار النفط
حذّر بنك جولدمان ساكس الأمريكي من أن أسعار خام برنت قد تتجاوز 120 دولاراً للبرميل بحلول الربع الرابع من العام الجاري، في حال استمرت اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذا السيناريو لا يمثل حالياً التوقع الأساسي للبنك.
وبحسب مذكرة صادرة في 20 يوليو الجاري عن فريق المحللين بقيادة دان ستروين، فإن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تراجع تدفقات الخليج الفارسي إلى أقل من 45% من مستوياتها قبل اندلاع الأزمة، هو ما دفع أسعار النفط للارتفاع مجدداً في الأسواق العالمية. اقرأ أيضاً: ارتفاع أسعار النفط بعد اضطرابات مضيق هرمز يسجل أقوى أداء شهري منذ مارس 2026.
السيناريو الأساسي مقابل السيناريو المتشائم
وفقاً للتوقعات الحالية للبنك، يرى جولدمان ساكس أن خام برنت سيستقر عند نحو 80 دولاراً للبرميل خلال الربع الرابع من 2026، وعند 75 دولاراً خلال العام المقبل، استناداً إلى افتراض تراجع التصعيد في المنطقة تدريجياً.
| السيناريو | توقع سعر برنت (الربع الرابع 2026) |
|---|---|
| السيناريو الأساسي (تراجع التصعيد) | 80 دولاراً للبرميل |
| توقعات 2027 | 75 دولاراً للبرميل |
| السيناريو المتشائم (استمرار اضطرابات هرمز) | أكثر من 120 دولاراً للبرميل |
| نسبة تدفقات الخليج الفارسي الحالية | أقل من 45% من مستويات ما قبل الأزمة |
التصعيد في الشرق الأوسط وتراجع تدفقات الخليج الفارسي المقدرة إلى أقل من 45% من مستويات ما قبل الحرب دفعا أسعار النفط للارتفاع مجدداً
مخاطر تميل نحو الارتفاع
وأشار المحللون إلى أن المخاطر المحيطة بالتوقعات “تميل نحو الاتجاه الصعودي”، نظراً لاستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، مع احتمال امتداد التوترات لتشمل تعطيل الملاحة في البحر الأحمر أيضاً، وهو ما قد يفاقم الضغط على سلاسل الإمداد العالمية للطاقة.
- السيناريو المتشائم قد يدفع برنت لتجاوز 120 دولاراً في الربع الرابع
- توقعات جولدمان الأساسية لا تزال عند 80 دولاراً بافتراض تهدئة التوترات
- تدفقات الخليج الفارسي حالياً دون 45% من مستوياتها الطبيعية
- مخاطر إضافية من احتمال تعطل الملاحة في البحر الأحمر
استراتيجية جولدمان لمواجهة المخاطر الجيوسياسية
ولمواجهة حالة عدم اليقين المستمرة الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط وروسيا، اقترح جولدمان ساكس للمستثمرين الراغبين في التحوط ضد الصدمات الجيوسياسية استراتيجية تقوم على المراهنة الطويلة الأجل على فارق أسعار الديزل الأوروبي بين ديسمبر 2026 ومارس 2027، مشيراً إلى أن أسواق الديزل كانت متوترة أصلاً قبل اندلاع الحرب، مع استمرار الهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية.
وتأتي هذه التقديرات في وقت حساس بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية، إذ تراقب الدول المصدّرة للنفط في الخليج عن كثب أي تطورات إضافية قد تؤثر على أسعار الخام خلال الأشهر المقبلة.